Added: Jul 24, 2008
From: canalbilahoudoud
Duration: 8:55
لاشك أنه عند قراءة العنوان يتبادر إلى الأذهان بحكم التلازم في الأشياء معنى آخر، لكن الهدف واحد، فقد يلد الحمار فأراً لم لا أيها المتسائل؟؟؟عندما يكون المخاض صعبا حقيقة لامجازا وتكون النتيجة وفق التطلعات فإنه من المنطق أن تقبل النتيجة حتى ولو كانت المقدمات عسيرة، لكن إذا حدث العكس، فالحسرة والندم سيؤرقان صاحبهماومهما يكن الأمر فالعبرة بالنتائج كما هو متعارف عليه.لن أتحدث عن الديمقراطيات الغربية في هذا الموضوع بمفهومها الشامل ،يكفي أنهم قطعوا أشواطا في الصناعة والتكنولوجيا وتجاوزونا حسابيا بالسنين الضوئية، ولكن أريد أن أقتصر الحديث عن سلبياتهم ومنها مايتعلق برؤسائهم تحديدا ،وحتى يكون الحديث ذو معنى، فلابد من الحديث عن فرنسا بحكم تواجدي فيها لأن هناك ممّن ألسنتهم طولها عرض السماء وقد تزداد طولا كالأرض لو أهملنا الحديث ونسينا فرنساكما لابد من الحديث عن أمريكا ،راعية حقوق الإنسان في العراق وفي أفغانستان وفي الدول التي فيها النفط والمعادن ،ومعها الأمم المتحدة علينا سكريتيرة أمريكا، و كما فهمت أنا وأحاول أن أجعل هذا الفهم يسري في عقول من يقاسموني الفكرة ،أن الأمم التي تتداعى علينا هي الأمم المتحدة ،كما قلت في أحد موضوعاتي حتى ولو أن الشبه مجازيا لأن الحقيقة المطلقة لها أصحابها.بعد عيشي لسنين في أوربا وتعرفي كيف هو مستوى الديمقراطية فيما بينهم ،أعجبت بأشياء إلى حد الإنبهارمنها ماأفادني في حياتي وقد أفيد به غيري إذا توفرت الظروفلكن هناك سلبيات قاتلة لهذه الديمقراطية وهي بمثابة السمّ في العسل ،فيجب الحذر منها حتى لايصاب المنخدعون بها ويقتلون شعوبهم كما يجب فصل السمّ على العسل للأمانة فالغش سمة ذميمة.بوش وساركوزي وزد إليهم ميركل وأغلبية حكاّم أوربا والغرب بصفة عامة ،تحكمهم قوانين ودساتير ومرجعهم هو الصندوق لفضّ النزاع في النهاية.هي هكذا التقاليد فيما بينهم وهي حقيقة نعايشها ونلمسها، لكن ماهو مؤسف له وغير مقبول، هو أن تُباع لنا الصناديق الزجاجية بالعملة الصعبة وتأتي إلى بلداننا فتخرج لنا دكتاتوريات ترفضها الإرادة الشعبية وهي في الحقيقة للتزيين أي للديكور وغير صالحة للإستهلاك أعني "الصناديق"هذه الدول التي تنادي المسلمين باعتناق الديمقراطية هي أول من يدوس عليها ،والدليل، أنهم أول من يبارك الدكتاتورية في بلداننا ومنها أن هؤلاء الرؤساء لايستطيعون تمديد عهدتهم ولو بيوم واحد في بلدانهم ، لكن إذا ماتعلق الأمر بجزائربوتفليقة أو تونس بن علي أو في مصر حسني مبارك أو باكستان برفيز مشرفأو أي بلد لاتحكمه قواعد الديمقراطية فإنهم لايترددون لدعم هذه الدكتاتوريات وكأن الديمقراطية عندما تتمخض في بلداننا نتيجة الإحتجاجات فإنها تلد دكتاتوراهذا الدكتاتور يجد سندا قويا من رؤساء الغرب الذين تفرزهم الصناديق الزجاجية.السبب أيها السادة ، أنهم لايقبلون بالإرادة الشعبية الحقّة كما هو الحال عندهملأنهم بهذه الطريقة سيصبحون سواسية مثلنا وهذا عيب كبير في ديمقراطيتهم ،فلا بد أن تبقى الديمقراطية عندهم أو بشرح أدق لابد أن تبقى المفاتيح عندهم ونبقى نحن في السجونونبقى أيضا خدم وعبيد لاحق لنا أن نصنع مجدنا بأيدينا فهم الشعب المختار.متأكدون في النهاية أنهم إذا ماتركوا الشعوب تختار إختيارا حرّاً فإنه بالتأكيد ستفرز الصناديق الزجاجية رؤساء لايقبلون بالتبعية وهذا مايجعلهم يساندون أولا وثانيا وأبدا الدكتاتورية مع أنهم يزعمون نقيضها.www.bilahoudoud.netNoureddine khababaنورالدين خبابه جزائري مقيم بفرنسا
Channel: News
Tags: amerique arabe asie australie dectature dmocratie europe golf latin otocratie usa
Rating: 5.00 (1 ratings) Views: 38 Comments: 0